عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

757

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قبل ان يستقصى عليهم ، فذروا الربوا و الريبة . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا - الاية . . . ممدود و مقطوع قراءت ابو بكر است و حمزه ، و معنى آنست كه ار بس نكنيد و ربا بنگذاريد ، چنانك فرموديم ، يكديگر را آگاه كنيد كه شما جنگيان ايد با خدا و رسول خدا ، قراءة باقى فَأْذَنُوا مقصور و موصول بفتح ذال ، ميگويد آگاه بيد بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ . ابن عباس گفت روز قيامت ربا خوار را گويند - خذ سلاحك للحرب - و يقال - حرب اللَّه النار و حرب رسوله السيف . وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ و اگر توبه كنيد از ربا دادن و حكم اللَّه بر خود بپسنديد ، شما راست رأس المال خود ، آنچه داديد بتمامى واستانيد . لا تَظْلِمُونَ چنانك نه شما ظلم كنيد كه طلب زيادت كنيد وَ لا تُظْلَمُونَ و نه ايشان بر شما ظلم كنند كه از رأس المال چيزى بكاهند . وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ - نظرة و نظرة بكسر ظا و سكون آن هر دو زمان دادن است ، و ميسرة و ميسره بفتح سين و ضم آن توانايى است ، قراءة نافع بضم سين است و قراءة باقى بفتح سين ، و اين حكم نه خود ربا راست كه همه افام داران را هست على العموم ، ميگويد - اگر افام دارى افتد با ناتوانى و تنگ دستى او را زمان بايد داد تا بتوان خويش رسد و موسر گردد . قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « من انظر معسرا او ترك له ، كان فى ظل اللَّه و كنفه يوم القيمة » و روى عنه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « من شدد على امرى فى التقاضى اذا كان معسرا شدد اللَّه عز و جل عليه فى قبره » و قال « من احب ان تستجاب دعوته و تكشف كربته فلييسر على المعسر » و قال « من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس اللَّه عنه كربة من كرب يوم القيمة ، و من يسّر على معسر يسر اللَّه عليه فى الدنيا و الآخرة ، و من ستر مسلما ستره اللَّه فى الدنيا و الآخرة ، و اللَّه فى عون العبد ما كان العبد فى عون اخيه » به حكم آنكه رب العزة گفت : وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ - رب المال را نرسد كه مطالبت معسر كند به حق خويش ، تا آن گه كه او را يسارى پديد آيد و تواند كه كار گزارد ، پس چون يسار پديد آمد بر وى لازم بود كه حق صاحب حق باز دهد و اگر تواند كه باز